الأحد، 17 فبراير 2019

السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاته 
أولاً وأخيراً هو فضلٌ من الله أن اختاركِ معلمۃ 
لأشرف وأعظم كتاب
والأعظم بأن يجعلكِ معلمۃ  للصغار 
الذين ستكونين بعد الله سببًا في حُسن قراءتهم
 وتعلمهم لكتاب الله.

لن أطلق علی ما سيرد في السطور التاليۃ
 بالإلهام بل هي والله رحمات يختص بها  
من يشاء فالحمد لله

لـي 8 سنوات في مجال تعليم القرآن الكريم
 وفي الآونۃ الأخيرة خصَّني الله بتعليم البراعم
 عمر الـ5 سنوات 
كنتُ معلمۃ للقاعدة النورانية حيث كان 
من الضروري في هذه المرحلة دراسة 
القاعدۃ النورانيةقبل تعلُّم القرآن الكريم ؛ 
لأن القرآن حرف وصفة ومخرج 
فإن أتقن ذلك لن يجد صعوبۃ في الحفظ .
 كنت كباقي الفتيات أدرس في الثانويـة ،
وفجأۃ أصبت بمرض مزمن .
انتهی الفصل الدراسي الأول وتلاه الثاني 
ومازال المرض ملازمًا لي .
جاء عامٌ جديد وتركتُ الدراسۃ مضطرۃ مكثت 
قرابۃ الشهرين في المنزل وبعدها قرر 
والدي- الحبيب رحمه الله تعالی- أن ألتحق 
بدارٍ لتحفيظ القرآن الكريم برفقۃ أختي 
درستُ في الدار المستوى الأول والثاني للتجويد 
وبالرغم من كثرۃ غيابي مرَّ العام بحلوه ومرِّه
 ومنَّ الله عليّ وحصلتُ علی درجۃ الامتياز
 في التجويد التطبيقي أما النظري فـ لا تسأل. .

قررتُ أن أكمل دراسة القرآن في مركزٍ 
قرآني من أميز المراكز في دراسة القرآن وتعليمه 
في السعودية آنذاك وما زال والحمدلله ، 
فذهبت للتسجيل حتی ألتحق بالمركز ، 
ولكن ما أن سمعتْ المديرة تلاوتي حتی فاجأتني
بسؤالها:أريدك معلمة في المركز هل تقبلين؟!
استشرتُ والدتي فردت قائلة : 
"الفرصة ربي جابها لك لين عندك وافقي ".
والحمدلله .. ومن هنا بدأتْ مسيرتي 
كنتُ أصغر معلمـة في المركز ، 
مرَّت السنين وتخرَّج أجيال من حفظةِ 
كتاب الله من بين يديّ.
انقطعت عن المركز سنتين للعلاج في الخارج
وبعد عودتي الآن أرى من دَرَسْن علی
 يديّ معلمات يُدَرِّسنَ كتاب الله في المركز .
وأرى خيرة الله حين تركتُ دراستي المدرسيۃ 
وكيف عوضني الله بما هو أخير من ذلك 
والحمدلله علی فضله.

لذلك أقول أن الله إذا أراد بعبدٍ خيرًا 
استعمله في طاعته 
اللهم استعملنا لطاعتكَ ومرضاتكَ.

وأسأل الله أن يتقبل هذه الأجيال التي 
ما زالت تصدح بكتاب الله وتُعلمهُ .

وأولًاوأخيرًا
﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ .

هاهي قصتي باختصار والله أرجو أن ينتفع بها 
كل من قرأها وجزاكم الله خيراً.
مشاركة الأخت : مفـاز 💚

حلقتي متميـزة 💙
مقرأة تجارة لن تبور 🗯🌾

الأحد، 3 فبراير 2019

*(بالحبِ تفهمُ الطالبة شرح المعلمة).

* الحمد لله الذي  أكرمني بحفظ كتابه العزيز .
 في السابق كنتُ أجهل السبيل إلى تعليم كتاب الله حتى وفقني الله للانضمام لإحدى الحلقات. ومن الجميل أني قد حظيتُ بمعلمة يضرب بها المثل في الأخلاق والإخلاص أحسبها كذلك والله تعالى حسيبها ، كانت كثيرة التشجيع والتحفيز .👏🏻👏🏻
فطمحتُ بأن أكون معلمة مثلها ، وبعد زمن عُيِّنتُ في نفس المشروع.
كانت بدايتي ككل المبتدئات واجهت الصعوبات والعقبات من غياب الطالبات وعدم التفاعل ، وذات مرة استأذنتْ طالبة بالمغادرة من الحلقة بسبب مشاكل عائلية ، 
حينها همستُ بأذنها كلمات الحب وأظهرتُ لها الاهتمام حتى خطفتُ قلبها 💓
ثم بعد ذلكَ عملتُ جاهدة لأُحَببها في القرآن وفضله،وأنه الحل لجميع المشكلات العائلية والنفسية ، ولا بد لها أن تستعين بالله في كل شيء وعليها بالدعاء بأن يسهل الله أمرها.
إلى أن قَرَّرَتْ الاستمرار وقطع طريق اليأس والبداية بهمة عالية💪🏻

فأصبحتُ أواجه مشكلات الطالبات بالحب والإهتمام وهاهي الطالبة الآن تكمل مسيرة حفظها بعون من الله ثم بفضل مقرأتنا الحبيبة. أسأل الله لها التوفيق.


*(بالحب تفهم الطالبة شرح المعلمة )*💞

والشكر موصول لمقرأتنا التي تعطي الكثير وتعلمنا الكثير وأنا الآن أنبض في قلب مقرأتنا المباركة أسقي بذور ماتعلمتُ منها

جزى الله القائمين عليها خير
الجزاء ، ووفقنا وإياكم للسعي إلى الخيرات....

بقلم/الأستاذة حميدة

💬🍃حلقتي متميزة 

💬🍃مقرأة تجارة لن تبور